صمت غريب من وزير الصحة حيال موكب الثلاثين من يونيو
سودان لايف - دعت لجان المقاومة في عدد من مدن السودان إلي الخروج في مظاهرة مليونية يوم ال 30 من يونيو لتصحيح مسار الثورة ومحاكمة المشاركين في فض الإعتصام. فحاولت تجمع المهنيين السودانيين وأحزاب في قوي الحرية والتغيير إثناءهم عن الخروج بسبب جائحة كرونا ولما فشلوا في إقناعهم إنضمو للحراك ودعو جماهيرهم للخروج ضد الحكومة التي يقودونها يا للغرابة !
صمت غريب من وزير الصحة د/أكرم علي التوم
في تنوير صحفي سابق لوزير الصحة د/ أكرم علي التوم إنتقد بشدة منسوبي حزب المؤتمر الوطني المحلول بعد خروجهم في مظاهرة مطالبين العسكر بإستلام الحكم و كسرهم الحجر الصحي وسياسة التباعد الاجتماعي التي إتخذتها وزارتة للحد من فيروس كرونا ووصفهم بالمجرمين وغير المسؤولين وأكد علي انهم لم يفلتوا من العقاب علي الرغم من محدودية المظاهرة.إلا أن الوزير نفسه آثر الصمت عن مليونية 30 يونيو المعلنة قبل شهرين رغم الحملة الإعلامية المكثفة علي وسائل التواصل الإجتماعي لم يخرج الوزير لتوعية الشعب بمخاطر الخروج والآثار المترتبة منه. لم يخرج وزير الصحة لان الذين دافعوا عنه عندما أجمعت مجلس السيادة علي إقالته هم الخارجين اليوم فصمت الوزير دهراً وأورث الشعب مرضاً. واصبحنا بين قاب قوسين من إنفجار في عدد الحلات المصابة بفيروس كرونا.
ويظل إستغلال الشباب، والدفع بهم في ساحات القتال هي السلوك الدائم لجميع الحكومات التي تعاقبت علي حكم البلاد منذ الإستقلال، فإذا كانت حكومة الإنقاذ تدفع الشباب إلي ساحات الحرب في الجنوب، فإن هذه الحكومة تدفع الشباب إلي ساحات الموت بالكرونا، والصدام الدائم مع القوات الأمنية.
تابعونا علي سودان لايف