ريال مدريد بطلاً للدوري الأسباني
حقق نادي ريال مدريد، بطولة الدوري الأسباني، للمرة 34 في تاريخه بعد الفوز علي فريق فياريال اليوم في الجولة 37، بنتيجة هدفين مقابل هدف أحرزهما كريم بنزيما، ليرفع ريال مدريد رصيده من النقاط إلي 86 نقطة، بفارق 7 نقاط عن أقرب منافسيه نادي برشلونة (الند التقليدي) بطل النسختين الماضيتين الذي مني بخسارة مفاجئة علي أرضه من اوساسونا اليوم.ريال مدريد، الذي لم يخسر اي مبارة له بعد عودة المنافسة التي علقت بسبب فيروس كرونا، وحصد نقاط مبارياته كاملة رغم الجدل التحكيمي الذي صاحبتها، فجمع 30 نقطة من 10 مباريات، لم يفوت فرصة تعثر فريق برشلونة، الذي كان متصدراً قبل التوقف بفارق نقطتين، فتشبث بالصدارة إلي أن ظفر بالبطولة قبل جولة من نهايتها، ليعود اللقب إلي حضن النادي الملكي بعد سنتين من الجفاء.
زين الدين زيدان صائد البطولات
حقق زين الدين زيدان أرقام مذهلة منذ تولية دفة تدريب نادي ريال مدريد في العام 2016، فقد حقق 9 بطولات في عامين ونصف في فترته الاولي (من يناير 2016 حتي مايو 2018) مع الفريق، منها ثلاث بطولات دوري أبطال أوربا. عاد زيدان لتولي تديب الملكي مرة أخري في مارس 2019م، خلفاً للمدرب الأرجنتيني سنتياغو سولاري، الذي أقيل بعد سلسلة من النتائج المخيبة. ومع عودة زيدان عادت البطولات مرة أخري، فحقق كاس السوبر الأسباني 2019م في السعودية، متفوقاً علي أتلتيكو مدريد بركلات الترجيح. ويعد هذا اللقب الحادي عشر لزيدان مع النادي الملكي وبطولة الدوري الثانية بعد أن حققها عام 2017م.وفاز يال مدريد في 26 مباراة، وتعادل في 8 مباريات، فيما خسر 3 مباريات فقط، من 37 مبارة لعبت حتي الآن. وأثبت ريال مدريد زيدان هذا العام علو كعبه علي الاندية الأسبانية الكبري إذا فاز علي نادي برشلونة، أتلتيكو مدريد، إشبيلية، وفالنسيا، وأتلتيكو بلباو؛ وخسر ثلاث مباريات فقط من أندية الوسط، والمؤخرة، وهي نادي ليفانتي، وريال مايوركا، وريال سويسيداد.
الحرس القديم وصناعة المجد مرة أخري
عاش ريال مدريد، سنوات من المجد الكروي لاتنسي بأقدام لاعبيين سطرو أسمائهم بأحرف من نور. إذ حققوا دوري الأبطال 4 مرات في خمس سنوات، كإنجاز لم يسبق لها مثيل ويصعب تكراره مرة أخري، خاصة مع دخول رجال أعمال، وصناديق سيادية، في الإستثمار في مجال كرة القدم، وزيادة عوائد البث والرعاية للأندية أصبح من الصعوبة أن يحقق نادي بطولة دوري أبطال أوربا مرتين متتالتين دعك عن ثلاثة بطولات متتالية.فبعد مغادرة زيدان عام 2018م وإستلام المدرب الأسباني لوبتيغي، ومن بعده الارجنتيني سنتياغو سولاري، فشلا في تحقيق نتائج جيدة مع الفريق، فإرتفعت أصوات المنادين بتجديد الفريق وبث دماء شابة في الفريق بعد المستوي المخيب للفريق ككل، والعقم الهجومي التي كانت السمة الثابتة طوال تلك الفترة. ومع عدة زيزو إنتفض الحرس القديم فقدموا مستويات طيبة وأثبتوا للجميع أنهم قادرين علي العطاء لسنوات. رغم التجديد الذي حدث في الموسميين الماضيين ببث دماء شابة في الفريق إلا أن دور الحرس القديم هذا الموسم كان مؤثراً جداً، وقادو الفريق في احلك الظروف. ويحسب لزيدان المداورة بين الاعبين التي كانت سبباً في حفاظ عدد من النجوم علي لياقتهم العالية في المنحني الاخير للموسم رغم التوقف الطويل.
وبسبب فيروس كرونا تمر أندية كرة القدم بضائقة مالية شديدة، تصعب التعافي منها في الوقت القريب سيكون ريال مدريد مجبراً علي الحفاظ علي نجومه القدامي الموسم المقبل. ويبقي الدور علي زيدان في مساعدة النجوم في إخراج أفضل ما لديهم والمحفاظة علي لقب الدوري في خزينة الملكي.
